الهجمات الأخيرة للمجاهدين أربكت العدو

في صبيحة يوم الأحد الماضي 2012/ 12/ 2 م شرع المجاهدون الشجعان في عمليات فدائية على مطار جلال آباد شرقي البلاد، وفي سرعة فائقة وصل المجاهدون إلى أهدافهم، وألحقوا خسائر فادحة بالعدو، نترك سرد تفاصيل هذه العملية الناجحة وكم تلقى فيها العدو من الخسائر المادية والبشرية، ومن هو صادق فيما يدعيه ومن هو غير ذلك؛ لأن كل من الطرفين نشرت تقاريرهما تناقض الطرف الآخر، ومعروف بأن اسدال الستار على الحقائق جزء مهم من إستراتيجية العدو الحربية.

الأحد، ۲٦ محرم ۱٤۳٤

الأحد, 09 ديسمبر 2012 21:37

في صبيحة يوم الأحد الماضي 2012/ 12/ 2 م شرع المجاهدون الشجعان في عمليات فدائية على مطار جلال آباد شرقي البلاد، وفي سرعة فائقة وصل المجاهدون إلى أهدافهم، وألحقوا خسائر فادحة بالعدو، نترك سرد تفاصيل هذه العملية الناجحة وكم تلقى فيها العدو من الخسائر المادية والبشرية، ومن هو صادق فيما يدعيه ومن هو غير ذلك؛ لأن كل من الطرفين نشرت تقاريرهما تناقض الطرف الآخر، ومعروف بأن اسدال الستار على الحقائق جزء مهم من إستراتيجية العدو الحربية.

وأهم ما في المعركة هو قوة روح المعنوية ورب أكبر تساؤل لدى العدو هو كيف تمكن المجاهدون من الوصول إلى تلك المخابئ التي بناها العدو لأمنه وسط عدة أحزمة أمنية للجنود العملاء ، لابد وأن يكون لدى العدو هذا التصور بأنه قد خسر أماكن الراحة والفحشاء والمجون من ذي قبل لكن الآن صار مكان نومه تنورا مسعرا، والحياة تحت الأرض أمست مرة.

إذا ما نظر الأعداء بجانب حملات المجاهدين هذه، إلى تلك العمليات التي شنها الجنود والشرطيون الأبطال المجاهدون على العدو داخل صفوفه طوال هذا العام، لابد وأنهم يشعرون بالدوخة والدوران في الرأس، وتزداد ضربات قلوبهم ويكون في حيرة من أمرهم ترى ماذا يمكن أن يفعلوا!

إن صورة الهلع والاضطراب للعدو تظهر في تصريحاته المتناقضة بعد عملية جلال آباد: نشرت إدارة كابل العميلة مقتل سبعة ثم تسعة من المجاهدين في هذه العملية، لكن المتحدث باسم آيساف في شرق أفغانستان في حديث مع راديو آزادي صرح بمقتل وإصابة 25 عنصرا من طالبان، لكن الحقيقة كان عدد المجاهدين 12 مجاهدا استشهد سبعة منهم. كما لم يكن للعدو موقف موحد حول خسائره أيضا.

اعترف يوم الاثنين الماضي 2012/ 12/ 3 المتحدث باسم آيساف الجنرال كونتر كتنر بأنه لازال تحرك طالبان قوي ، وأن رجالها لازالوا يقدرون إلحاق أضرار بالقوات الأجنبية، والذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في مدينة كابل قد اعترف أيضاً بأن بعد عملية هلمند هذه هي ثاني أكبر عملية تنفذها طالبان في العام الجاري على القوات الأجنبية.

إن أعدائنا لديهم تخوف عميق حول بقاء إدارة كرزاي الفاسدة أيضا، تلك الإدارة التي نالت يوم الأربعاء الماضي المرتبة الأولى على مستوى الدولي في الفساد الإداري ، حيث من سوء حظ أمريكا فإن مجموعة الشفافية لمكافحة الفساد الإداري الدولية منحت الكرزاويين الصادرة في قائمة المفسدين؛ لكن مع ذلك تسعى أمريكا لفرض هذه الإدارة المفسدة بعد عام 2014 م على الشعب الأفغاني المنكوب؛ إلا أن عمليات جلال آباد الأخيرة فترت ثقة الاحتلال بعملائه، وإن هذا السؤال يطرح نفسه بقوة، هل شبكة عنكبوت الهشة للإدارة العميلة تستطيع مقاومة حملات المجاهدين الشجعان المضحين بأنفسهم في سبيل الله.

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=23563:2012-12-09-17-08-06&catid=3:weekly-comments&Itemid=5

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*