حفظ الأنفس، والأموال والأعراض من الأهداف الأساسية للجهاد

كان السبب الكبير لظهور حركة طالبان الإسلامية في عام 1994م، هو قتل عامة أهالي في أفغانستان  من قبل مسلحين غير مسئولين وانتهاك أعراضهم وكرامتهم ونهب أموالهم، وعدم تواجد مرجع يحال إليه الشكاوي وطلب العدالة والإنصاف، فكانت هوى كل زعيم حرب هي قوانينه، وانقسم البلد إلى عدة دويلات متباينة وملوك الطوائفية، ونتيجة ذلك تعرضت الوحدة الوطنية لخطر جدي، واليوم أيضاً فإن حفظ الأنفس، الأموال والأعراض للأهالي المدنيين من أهم مسئوليات مجاهدي الإمارة الإسلامية،

الاثنين، ۱٤ ربيع‌الأول ۱٤۳۳

الاثنين, 06 فبراير 2012 21:33

كان السبب الكبير لظهور حركة طالبان الإسلامية في عام 1994م، هو قتل عامة أهالي في أفغانستان  من قبل مسلحين غير مسئولين وانتهاك أعراضهم وكرامتهم ونهب أموالهم، وعدم تواجد مرجع يحال إليه الشكاوي وطلب العدالة والإنصاف، فكانت هوى كل زعيم حرب هي قوانينه، وانقسم البلد إلى عدة دويلات متباينة وملوك الطوائفية، ونتيجة ذلك تعرضت الوحدة الوطنية لخطر جدي، واليوم أيضاً فإن حفظ الأنفس، الأموال والأعراض للأهالي المدنيين من أهم مسئوليات مجاهدي الإمارة الإسلامية،

وجميع تهم منظمة الأمم المتحدة الموجهة لمجاهدي الإمارة الإسلامية بهذا الخصوص هي حِربة سياسية وجزء من الحرب الإعلامي من قبل الغرب.

 

والحقيقة هي أن قيادة الإمارة الإسلامية مهتمة جداً بالتجنب عن إلحاق خسائر بالمدنيين، وقد صرح سماحة أمير المؤمنين ـ حفظه الله ـ في بيان التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك عام 1432 هـ حيث قال: (عليكم أن تكونوا حذقين في معاملة الشعب، واکتسبوا قلوبهم بالأخلاق الحميدة والتعامل الحسن، فشعبنا شعب مسلم ومجاهد، وقد ضحى في سبیل نصرة الإسلام واضطهد في ذلك أكثر عن سواه. ولتنظروا إلی کل فرد من عامة الشعب من الشیوخ، والشباب، والنساء، والأطفال بعین الإکرام والإحترام .  وإذا وردتکم معلومات عن شخص فتثبّتوا منها أوّلاً ، ولا تؤذوا الناس نتیجة معلومات خاطئة ومغرضة. واستأنسوا بمشورات الشعب القيمة وآرائهم الصائبة. وعند تعاملکم مع الناس تصوّروا أنفسکم لو أنکم کنتم غیر مسلّحین ومن عامة الناس فکیف كنتم تعاملونهم؟  أو أن الذي تعامله إن کان أبوک، أو أخوک ، أو أحد من أقاربك فکیف کنت تعامله؟ فلیکن المجاهدون في کلّ الأحوال عطوفین في تعاملهم مع الناس، ولا ینبغي لهم أبداً أن یتعالوا علیهم.

ما لم يصدر إليكم أمر من قبل قيادة الإمارة حول عمل ما، أو لم يأذن لكم به مسؤولو الولايات، فلا تحملوا الناس بالأوامر والنواهي من تلقاء أنفسكم، لأن هذا العمل یُسیئ إلى سمعة الجهاد والمجاهدین، ویوفّر للعدو فرصة إشاعة الدعايات السالبة تجاهكم، ویتسبب في إيجاد فجوة بینكم وبين الشعب، وكذلك ماتکلّفون به من الأوامر فحاولوا قدر الإمكان أن  تنفّذوها  بالتشاور مع السكان والعلماء الكرام في المنطقة.

لا یُسمح لأحد من منسوبي الإمارة الإسلامية أن یأخذ النقود من الناس بالقوّة. فإذا رأیتم أحداً تحت مسمى المجاهد أو أي مسمى آخر یأخذ الأموال من عامة الناس أو التجار، أو الفلاحين أو الأثریاء بقوة السلاح، أو یختطف الناس لأجل المال،  فامنعوهم بجد، وإذا قدرتم علیه فعاقبوه معاقبة شرعیة؛ لأن تأمين أرواح الناس وأموالهم من أهمّ وأسمى الأهداف الجهادية).

كما ذكر سماحته في البيان الذي نشر بمناسبة عيد الأضحى للعام نفسه قائلاً: (فإن أُلحقت الخسارة في الأرواح بالمدنیین فی مناطق المجاهدین من قِبَلِ المجاهدین أومن قِبَلَ أیّة جهة مجهولة أخری، فلتقم الجهة المسؤولية للمجاهدین في المنطقة، ولجنة الإعلام بالإمارة الإسلامیة بالحصول علی المعلومات من مختلف المصادر، و لتُرفع تلك المعلومات إلی القیادة من دون تفویت الأوان.

إن الإرشادات السالفة البيان لسماحة أمير المؤمنين/ الملا محمد عمر مجاهد جزء من المسير الداخلي للإمارة الإسلامية، ونظراً لهذا المسير فإن الإمارة الإسلامية لا تندد قتل المدنيين في أفغانستان فحسب ولا تعتبره عملاء سيئاً فحسب، بل إن جميع مجاهدي الإمارة الإسلامية مكلفون بحفظ الأنفس، والأموال والأعراض للشعب.

ووفقاً للمسير المذكور فإن ما يحدث من قتل الأبرياء في جميع أرجاء العالم سواءً يتم ذلك من قبل الحكومات أو الأحزاب والطوائف، فإن الإمارة الإسلامية تعتبرها ظلماً وأمراً سيئاً، وتعتبر نفسها منفصلة عنها.

لكن للأسف! فإن بعض الدول والمنظمات الدولية أحياناً تتهم الإمارة الإسلامية بإلحاق الخسائر بالمدنيين من أجل أهداف سياسية، فمطالبتنا من هذه الدول والمنظمات ألا تعد الإمارة الإسلامية متورطة في أحداث تكون متباينة مع سياسة الإمارة واستراتيجيتها، بل عليها أن تُشير إلى تلك المظالم والجرائم ضد البشرية التي ترتكبها القوات الغازية بشكل متواصل في أفغانستان باسم الحرب على الإرهاب.

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=17596:2012-02-06-17-03-45&catid=3:weekly-comments&Itemid=5

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*