بيان الإمارة الإسلامية تجاه الأنباء الكاذبة حول استشهاد القادة الجهاديين، وبعض الدعايات الأخرى

1-gh lnd thumb lnd thumb lnd thumb 

انتشر في الأونة الأخيرة أنباء حول استشهاد عدد من المسؤولين بالإمارة الإسلامية في مدينة كويته بإقليم بلوشستان الباكستانية، نريد توضيح ما يلي تجاه ذلك:

 

قبل فترة أغتيل قائد جهادي سابق ـ (نور الله) من سكان ولاية زابل والذي كان يعيش الآن عيش الهجرة في مدينة كويتة الباكستانية ـ من قبل أفراد مجهولين، بعد استشهاد المذكور أشاعت بعض وسائل الإعلام نقلاً عن العدو بأنه قتل عضو بمجلس الشورى القيادي لحركة طالبان، علينا أن نقول بأن القائد نور الله كان أحد القادة الجهاديين إبان الغزو الروسي، لكنه لم تكن لديه عضوية مجلس الشورى القيادي.

 

وبما أن العدو متعرض لهزيمة متيقنة ومضطرب للغاية، فلم يبق له سوى الترهات والدعايات الكاذبة، فلذلك يحسب كل قتيل وكل منضم إلى صفوف العدو عضواً بمجلس شورى طالبان وأحد المقربين إلى الملا محمد عمر مجاهد ـ حفظه الله ـ، والعدو في هذه الدعايات الجوفاء لم يفكر بأنه على الأقل كم يكون عدد أعضاء مجلس الشورى القيادي لحركة طالبان! حيث كل يوم يقتل واحد منهم، أو يلقى القبض عليه، أو ينضم إلى صفوفهم! لكنهم رغم ذلك لا ينتهون؟

وهذا ما يدل بوضوح على مدى كذب إدعاءات العدو وبطلانها.

 

وبعد حادثة استشهاد القائد نور الله ادعى العدو مرة أخرى عبر وسائل الإعلام بأنه تم اغتيال ثلاثة قادة آخرين لحركة طالبان (الملا عبد المالك، والمولوي محمد اسماعيل، والملا سليم) في مدينة كويته الباكستانية، في حين أن المتسمين بهذه الأسماء المنسوبين إلى إمارة أفغانستان الإسلامية حالياً يواصلون فعالياتهم الجهادية، وأحياء يرزقون، وما نشره العدو تجاه مقتلهم فهو كذب بحت، ونرده بشدة.

 

إن حكومة كابل برئاسة كرزاي إدارة فاشلة منعدمة الكفاءة على مستوى العالم، وفي الأونة الأخيرة تجرأ عليها المخادعون والمكارون المهرة، حيث يقطعون منها الأموال في كل مجال، فقد حصل عدد كبير من المكارين على أموال طائلة باسم مشروع الصلح والاستسلام، ولعل الأنباء الآنفة الذكر تكون حلقة من هذه السلسلة، فيبدو أن القتلة المستأجرين أطلعوا العدو عن قتل عدد من المجاهدين، وأخذوا الأموال، لكن في الحقيقة فمن ادعوا قتلهم أحياء مشغولون في  فعالياتهم الجهادية.

 

وفي الأخير علينا أن نوضح أننا نرد هذه الأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام نقلا عن العدو، ونعتبرها إدعاءات جوفاء ومحاولات فاشلة للعدو الجبان.

 

ومن جهة أخرى أُعلن ادراج اسم أحد مجاهدي الإمارة الإسلامية (القارئ سيف الله) في القائمة السوداء من قبل أمريكا الإحتلالية، وتجميد جميع ثرواته، فهذه الخطوة الضعيفة، والمحاولة الفاشلة لا يبالي بها المجاهدون أصلاً، فنحن ليست لدينا صفقات تجارية ضخمة كي نتضرر بتجميدها، وليست لدينا أية معاملة أخرى.

 

إن إتخاذ مثل هذه القرارات غير المعقولة، والإدعاءات الجوفاء من قبل الأمريكيين هي لأجل إخفاء ضعفهم وهزيمتهم تجاه المجاهدين، وهي خطوة العجز الأخيرة، التي لم تؤثر أبداً على صفوف المجاهدين.

 

على العدو أن يعلم بأنه بمثل هذه الإدعاءات والترهات لا يستطيع أن يوجد عقبة في مسيرنا الجهادي، فنحن قوم متعودون على الشهادة الحقيقية في سبيل الله، وعلى الحظر من قبل الأعداء، ومستعدون لذلك كل حين، فكيف بمن يخوفوننا بإشاعات القتل الكاذبة وبالتحريمات والعقوبات الخيالية؟

إمارة أفغانستان الإسلامية

۱٤۳۵/۳/۹هـ ق

۱۳۹۲/۱۰/۲۰هـ ش ـــ 2014/1/10م

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*