حالة السجناء ازداد سوءا في المحبس المركزي بولاية فارياب

 

بعد صلاة الفجر وحينما انشغل السجناء بتلاوة المصحف الشريف، حاول المجرمون الحكوميون بإخراج عدد منهم لكن السجناء صدوا لذلك ومنعوا عناصر العدو من اختطاف زملائهم، وردا على ذلك قام عملاء الإدارة العميلة بجمع جميع المصاحف والكتب من السجناء وإشعال النار فيها وأحرقوها أمام أعين السجناء، ولذلك أضرب السجناء في المحبس لكن المجرمون الحكوميون جاوبوا مع السجناء بإطلاق نيران حية عليهم مباشرة، وشرعوا في ضربهم وتعذيبهم، حيث حتى الآن أصيب أكثر من 100 سجين سياسي وجنائي بجروح، 10 منهم جرحوا بطلقات نارية، حيث حالة 3 منهم خطيرة جدا.

وصرح أحد عملاء منظمة الأمم المتحدة بأن نتيجة إطلاق النار لا نتمكن من دخول المحبس، ولم تتمكن أية جهة أخرى من معالجة الجرحى.

قاري محمدیوسف احمدي

الناطق باسم الإمارة الإسلامية

 2014/1/28م

 ۱۴۳۵/۳/۲۷هـ ق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*