1-flag

تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول تقرير خسائر المدنيين من قبل يوناما

1-flag

كما في السابق، نشرت بعثة الأمم المتحدة (يوناما) اليوم في كابل تقريراً حول خسائر المدنيين خلال العام المنصرم.

 

بالإضافة إلى جانب جزئيات أخرى جاء فيه مرة أخرى بلا إنصاف أن (74%) من الخسائر وقعت من قبل المجاهدين، و (11%) من قبل عناصر أمن إدارة كابل بمن فيهم الميليشيات، و (3%) من الاحتلاليين الأجانب.

يجب أن يُذكر صراحة بأن مثل هذه التقارير الغير المستندة إلى الحقائق ترتب من قبل السفارة الأمريكية في كابل وحدها وتنشر باسم الأمم المتحدة.

نحن ننفي بشدة هذا التقرير المنشور من قبل يوناما، فحول تجنب وقوع الخسائر في صفوف المدنيين صدرت إرشادات جدية من قبل سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، وفي العام الماضي مع أن عملياتنا كانت كثيفة جداً وواسعة ؛ إلا أنها نفذت بكامل الإحتياط، حيث كانت خسائرها في صفوف المدنيين قليلة جداً نسبة إلى الماضي.

إن الأسباب الأصلية لخسائر المدنيين في البلاد هي كالآتي:

القصف الجوي العشوائي والانتقامي من قبل القوات الاحتلالية، والمداهمات الليلة، والنيران العشوائية على عامة الناس بعد هجوم المجاهدين، وتفتيش منازل الناس باسم العمليات من قبل جنود وشرطة إدارة كابل وإيذاء الشيوخ والأطفال، ونهب بيوت الناس وسرقة مجوهرات النساء وملابسهن من المنازل خلال المداهمات، واستشهاد عامة الناس بشكل واسع في أرجاء البلاد من قبل الميليشيات وإيذائهم وعدم المبالاة بأموال وأعراض وأنفس الناس، ومقتل عامة الناس نتيجة خصومات خاصة ـ وأوضح دليل على ذلك وحشية وبريرية القائد الميليشي في ولاية اروزجان المدعو/ شجاعي غير خافية على أحد، حيث قام باستشهاد أكثر من (200) مدني من عامة الناس.

إن بعثة الأمم المتحدة (يوناما) دائما بالاستفادة من مسمى الإدارة الغير المنحازة تنشر تقارير لصالح أمريكا؛ لكن شعبنا بمعزل عن هذا النوع من التقارير يرى كل شيء بأم أعينه، ويعاين جيدا من الذي يقوم هاهنا بالأعمال الوحشية، ومن قبل من يتم القتل والقصف الجوي حيث حادث سياه جرد الأخير مثال حي على ذلك، ومن الذي قام باستشهاد الصبيان والأطفال في كونر باسم القاعدة؟

إن كان حقاً لدى يوناما قلق حول القتلى والجرحى المدنيين ولم تكن تستعمل هذا الموضوع كوسيلة ضد المجاهدين؛ لقامت باتخاذ تصميم بكامل الحياد نحو ذلك العرض الذي قدمته الإمارة الإسلامية قبل ثلاث سنوات حول تجنب وقوع خسائر المدنيين.

إن عدم الرد من يوناما على عرضنا في حينه أثبت بأن هذه البعثة لا هم لها ولا حزن نحو قتل المدنيين؛ بل هي تسعى للتعاون مع القوات الأمريكية الاحتلالية في عملية نشر الدعاية.

نحن بجانب أننا نعتبر هذا التقرير المنشور من قبل يوناما مقلوباً بشكل كامل، نتعهد بأننا من أجل رسالتنا الإسلامية ومسؤوليتنا الشرعية تجاه شعبنا المظلوم، وبسبب التعاطف الأفغاني نحتاط جداً مع حياة المدنيين، والحافظ على حياة عامة الناس في المعارك هي وظيفتنا أكثر من الأمريكيين، وإن الشعب أدرك ويدرك في ميدان العمل هذه الحقائق جميعها.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴۳۵/۴/۸هـ ق

۱۳۹۲/۱۱/۱۹هـ ش ــ2014/2/8م