إن غرس الفسائل والشتلات من الأعمال التي حثنا عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وإضافة على أنها تساهم في صلاح الأرض وخضرتها، فإنها تعد صدقة جارية أيضاً.

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ” [رواه أحمد].

كما أن الأشجار والمزارع والغابات تعتبر أساس حياة الأرض، وكلما كثرت الأشجار والغابات في أرض ما، كلما كان ذلك أنفع للناس وأكثر فائدة.

وبما أن تربة بلادنا قد فسدت بسبب كثرة استخدام البارود والمواد الكيمائية، فإن أحد الطرق الرئيسية لمعالجة ذلك في زراعة الأشجار والغابات؛ فبها يَصفو الجو، وتُسد الرياح والعواصف، وتحفظ خصوبة الأرض وخضرتها.

إننا مأمورون شرعاً بإعمار الأرض، لذلك فإن لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بالإمارة الإسلامية بناءً على توجيهات القيادة العليا تأمر جميع الشعب المتدين والمجاهدين بأن يغرسوا شتلات مثمرة وغير مثمرة من أجل خضرة الأرض وإصلاحها، وأن يساهموا في إعمار بلادهم.

كما يتوجب على جميع أجهزة الإمارة الإسلامية ولجانها أن يهتموا في مناطقهم وساحاتهم على زراعة ورعاية الأشجار والشتلات، وعلى المواطنين التجار داخل البلاد وخارجها أن يساعدوا – حسب وسعهم وطاقتهم – الشعب المسكين في غرس وزاعة الشتلات المثمرة والأشجار التجميلية والتجارية.

لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بالإمارة الإسلامية

22/7/1442 هـ ق

۱۶/۱۲/۱۳۹۹هـ ش ــ 2021/3/6م