بعد 3 أيام من ظلم الصهاينة واعتدائاتهم المكررة على الفلسطينيين العزل في القدس واقتحام قوات الشرطة الصهيونية لمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين العزل، وبعد انتظار المقاومة الفلسطينية 3 أيام عقب تصريحات نادرة لمحمد الضيف لقائد أركان كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أجل منح الوسطاء الأوروبيين والإقليميين الفرصة للجم الاحتلال ودفعه لرفع يده عن أهالي المدينة المقدسة، بدأت المقاومة الفلسطينية بشن هجمات صاروخية دفاعا عن القدس وأهلها المظلومين وردا على جرائم الصهاينة المكررة.

وبانقضاء المهلة كانت المقاومة حاضرة، وكان دخولها للميدان قوياً باستهداف القدس وبصواريخ نوعية، لتكون رسالتها واضحة “أن المعركة بدأت من أجل القدس، وأي تفاوض للتهدئة يجب أن يبدأ من القدس ولأجلها، وهذه كانت رسالة القسام باستخدام صواريخ تدخل الخدمة لأول مرة.”

وبعد استهداف القدس شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت المدنيين العزل حيث استشهد وجرح عشرات المدنيين من بينهم عدد كبير من الأطفال، ردت المقاومة الفلسطينة برشقات صاروخية تجاه مواقع الاحتلال الصهيوني، أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من الصهاينة الغاصبين.

وقال أستاذ الدراسات الإستراتيجية والإقليمية الدكتور إبراهيم حبيب إن عنوان هذه الجولة من التصعيد هو “نصرة القدس والأقصى” وكان يجب أن تصل رسالة المقاومة إلى حيث مكان الحدث، وأن تكون الاستجابة سريعة ومباشرة لنداءات المقدسيين لغزة ومقاومتها.

وكان استخدام كتائب القسام صواريخ (A120) -التي تدخل الخدمة لأول مرة- رسالة قوية بأن المعركة من أجل القدس مختلفة عن سواها، وأنها ستستمر حتى تنتصر للمقدسيين وتتوقف اعتداءات الاحتلال ضدهم، وفقاً لحبيب.

وقد نفذت المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء ما وصفتها بأكبر ضربة صاروخية من نوعها ضد أسدود وعسقلان وتمكنت من استهداف أهداف مهمة من بينها مخازن وقود للاحتلال الصهيوني ردا على التصعيد الأخير تجاه قطاع غزة حيث اغتالت إسرائيل عددا من رجال المقاومة وقتلت مزيدا من المدنيين من بينهم نساء وأطفال صغار.
المصدر: وكالات أنباء.